الفنان التائب صلاح ولي يروي تفاصيل رحلته من الغناء إلى التوبة
كشف الفنان التائب صلاح ولي، في حديث لمنصة “أقصوصة”، تفاصيل رحلته من الغناء إلى التوبة، مؤكداً أن الحرب في السودان كانت نقطة التحول الأبرز في حياته، حيث دفعته لمراجعة شريط حياته والتساؤل عن أسباب اندلاعها.
وقال ولي إنه شهد أثناء مغادرته مشاهد مؤلمة من الدمار والنزوح، تاركاً أمه وأهله وجمهوره خلفه، مضيفاً أنه في مدينة حلفا شاهد آثار الحرب على الناس والأطفال، وهو ما بدأ يلوح له كعلامات أولى نحو التوبة.
وأوضح أنه بعد إقامة قصيرة في مصر أحيا خلالها عدداً من الحفلات، عاد به شريط الذكريات ليتساءل عن جدوى 23 عاماً قضاها في الغناء بعيداً عن الالتزام الديني، فبدأت رحلة عتاب النفس، قبل أن يغادر إلى الإمارات حيث أحيا آخر حفلاته في دبي.
وأشار الفنان إلى أن اللحظة الفاصلة جاءت خلال أداء مناسك العمرة، حين سلّمه أحد المرشدين كتيباً عن الأذكار، ليجد في أول صفحاته حديثاً عن تحريم الغناء، وهو ما وصفه بـ”الأمر المدهش”. وبمجرد عودته للفندق، اتصل معتذراً عن حفل كان مقرراً له وأعلن اعتزاله الفن.
وختم ولي حديثه بأنه وقف أمام الكعبة معلناً تركه للشهرة والجمهور والعائد المادي من الغناء، طالباً من الله الثبات على قراره، مؤكداً أنه اختار مجال الدعاية والإعلان مجالاً جديداً لعمله بعد اعتزاله الغناء.
