النفط تحت رحمة هرمز.. تقلبات حادة مع تصاعد التوترات
تواصل أسعار النفط تحركاتها المتقلبة مع بقاء مضيق هرمز في قلب التوترات بالشرق الأوسط، وسط مخاوف من تعطل إمدادات الطاقة عبر واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.
وأنهى خام برنت الأسبوع عند نحو 96.28 دولاراً للبرميل، بينما أغلق خام غرب تكساس الوسيط عند 91.48 دولاراً، بعد أسبوع شهد مكاسب قوية، مدفوعة بتجدد التوترات وارتفاع المخاوف بشأن الإمدادات.
ويظل مضيق هرمز العامل الأكثر حساسية في السوق، مع تراجع حركة بعض السفن وارتفاع القلق من أي اضطرابات قد تؤثر على مرور النفط والغاز عبر المنطقة.
وزادت المخاوف مع تصاعد التوترات البحرية في الخليج، ما أعاد إلى الواجهة احتمالات تعرض حركة الشحن لمزيد من الاضطراب، ودفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة مقارنة بالفترة السابقة.
ورغم صعود الأسعار، لا يزال السوق يتحرك بصورة متذبذبة بين عاملين متعاكسين: الخوف من تعطل الإمدادات، وأي إشارات إلى تهدئة سياسية أو تحسن في حركة الشحن، وهي عوامل قد تدفع الأسعار سريعاً في الاتجاه المعاكس.
وبذلك يبقى مضيق هرمز نقطة الحسم الرئيسية في أسواق الطاقة، إذ إن أي تصعيد جديد قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، بينما يمكن لأي انفراج في حركة الملاحة أن يخفف الضغوط سريعاً.
