عرض خليجي أكبر يربك مفاوضات داليتش مع منتخب الإمارات
علم موقع «خبر» أن الساعات الماضية شهدت تطورات جديدة في ملف المدرب الكرواتي زلاتكو داليتش، المرشح لتولي مهمة تدريب المنتخب الوطني الإماراتي لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة، بعدما تلقى المدرب عرضاً من أحد المنتخبات الخليجية، يتضمن مقابلاً مالياً يفوق العرض المقدم له من الجانب الإماراتي.
وبحسب المعلومات، الساعات الماضية شهدت من منتخب خليجي قدم خلاله عرضاً مالياً أكثر جاذبية، الأمر الذي أعاد قد يلقي بظلال من الضبابية على مستقبل المفاوضات المتعلقة بقيادته لـ«الأبيض».
وكان اسم داليتش قد برز بقوة ضمن الخيارات المطروحة لتولي تدريب المنتخب الإماراتي، في ظل رغبة اتحاد الكرة في التعاقد مع مدرب صاحب خبرة دولية كبيرة، قادر على قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة ووضع الأسس الفنية لمشروع طموح يستهدف إعادة «الأبيض» إلى دائرة المنافسة على البطولات والاستحقاقات القارية والدولية.
ويمتلك المدرب الكرواتي، البالغ من العمر 59 عاماً، رصيداً كبيراً من الخبرة على المستوى الدولي، بعدما قاد منتخب بلاده إلى تحقيق واحدة من أبرز نتائجه في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، عندما بلغ نهائي مونديال روسيا 2018، قبل أن يواصل مسيرته مع المنتخب الكرواتي لسنوات، ويثبت قدرته على التعامل مع المنتخبات الوطنية والمنافسات الكبرى.
وتأتي التطورات الأخيرة في وقت تبدو فيه المفاوضات مع داليتش عند مرحلة حساسة، إذ إن دخول طرف خليجي بعرض مالي أكبر يضع المدرب أمام خيارين، في ظل اختلاف المعطيات المالية والفنية بين العروض المطروحة، ويجعل حسم وجهته المقبلة بحاجة إلى مزيد من الوقت.
وتشير المعلومات إلى أن العرض الخليجي المتقدم يمثل في الوقت الحالي عاملاً مؤثراً في مسار المفاوضات، لكنه لا يعني بالضرورة خروج داليتش من حسابات المنتخب الإماراتي، خصوصاً أن الملف لا يزال مفتوحاً ولم يتم الإعلان عن اتفاق نهائي بين المدرب وأي من الأطراف.
ويترقب الشارع الرياضي الإماراتي ما ستسفر عنه الساعات المقبلة، خصوصاً أن اسم داليتش يحظى باهتمام كبير، باعتباره مدرباً يمتلك شخصية قوية وخبرة واسعة في كرة القدم الدولية، فضلاً عن تجربته الطويلة مع منتخب كرواتيا، التي منحته معرفة عميقة بمتطلبات العمل مع المنتخبات وطبيعة الاستحقاقات الكبرى.
وفي المقابل، فإن العرض المالي الأعلى المقدم من المنتخب الخليجي يضيف عاملاً جديداً إلى معادلة الاختيار، وقد يدفع المفاوضات إلى مزيد من الشد والجذب خلال الفترة المقبلة، في وقت يبحث فيه الاتحاد الإماراتي عن حسم ملف المدرب الجديد في أقرب فرصة ممكنة، تمهيداً لبدء مرحلة الإعداد للاستحقاقات المقبلة.
ويبدو أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد اتجاه الصفقة، خصوصاً مع التقدم الذي أحرزه العرض الخليجي، إذ ستكشف المفاوضات ما إذا كان الجانب الإماراتي قادراً على المحافظة على حظوظه في استقطاب داليتش، أم أن المدرب الكرواتي سيختار العرض المالي الأكبر ويخوض تجربة جديدة مع منتخب خليجي آخر.
وبينما لم تحسم الصفقة حتى الآن، فإن دخول العرض الخليجي بقوة إلى المشهد قد يجعل سباق التعاقد مع داليتش أكثر تعقيداً، ويفتح الباب أمام تطورات متسارعة خلال الساعات المقبلة، في انتظار القرار النهائي للمدرب الكرواتي بشأن وجهته القادمة.
